اختتمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أعمال مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا وأمريكا وأستراليا، الذى استضافته بطريركية الأقباط الأرثوذكس في أوروبا بمدينة فينيسيا، على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من مطارنة وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالخارج، وذلك برئاسة البابا تواضروس الثاني.
اقرأ أيضا: سعر جالون البنزين فى أمريكا يقفز بنسبة تتجاوز 52% ويصل إلى 4.55 دولار
مناقشة ملفات الخدمة والرعاية في المهجر
شهد اليوم الختامي للمؤتمر مناقشة مخرجات آخر مجموعتين من مجموعات العمل الست، والتي تناولت عددًا من القضايا الخاصة بالخدمة الرعوية والتعليمية والشبابية داخل إيبارشيات المهجر، إلى جانب بحث سبل تطوير العمل الكنسي بما يتناسب مع طبيعة المجتمعات الغربية والتحديات التي تواجه أبناء الكنيسة بالخارج.
البابا تواضروس: الأبوة أساس نجاح الخدمة
وفي المحاضرة الختامية، تحدث البابا تواضروس الثاني عن مفهوم «الأبوة»، مؤكدًا أن الأبوة الروحية تمثل حجر الأساس في نجاح الخدمة الكنسية، وأن الكنيسة تحتاج دائمًا إلى رعاية حقيقية قائمة على المحبة والاحتواء، خاصة للأجيال الجديدة من الشباب والأطفال في دول المهجر.
اقرأ أيضا: المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تنشر أول صورة مع مولودتها فيفيانا
مشاركة واسعة من قيادات الكنيسة
وشارك في المؤتمر نحو 30 من الآباء المطارنة والأساقفة، من بينهم أعضاء سكرتارية المجمع المقدس، حيث ناقش المشاركون عددًا من الملفات التنظيمية والرعوية المتعلقة بخدمة الأقباط في أوروبا وأمريكا وأستراليا.
اقرأ أيضا: النائب أحمد الحمامصى: زيارة الرئيس السيسى للإمارات تؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية