ديون مستحقة للصين.. سيطرة واشنطن على نفط فنزويلا تهدد بكين بخسارة مليارات الدولارات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفادت وكالة “بلومبرج” بأن الصين تواجه خسارة في فنزويلا، بعدما أحكمت واشنطن قبضتها على النفط، ما يهدد مليارات الدولارات من الديون المستحقة لبكين ويصعد حدة التنافس.

اقرأ أيضا: ترمب يستقبل حاخامات مناهضين للصهيونية في لقاء نادر يثير جدلا بإسرائيل وأمريكا | أخبار

 

رئيسة فنزويلا المؤقتة: اتفاقية الطاقة مع الولايات المتحدة تمتد لـ25 عاما

 

وبحسب تقرير نشرته “بلومبرج”، فإن إدارة ترامب، بعد إعلان خطط للسيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام الفنزويلي، تتجه إلى مرحلة أوسع تستهدف تقليص نفوذ الصين في قطاع الطاقة.

وتقول واشنطن إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الهيمنة الأمريكية في المنطقة وضمان ألا تصبح موضع تشكيك مجددا.

وتكمن إحدى أبرز تداعيات التحرك الأمريكي في مستقبل الديون الفنزويلية للصين، فقد قدمت بكين خلال السنوات الماضية عشرات المليارات من الدولارات لفنزويلا في صورة قروض مرتبطة بالنفط، واستخدمت شحنات الخام الفنزويلي كجزء من آلية سداد هذه القروض.

وتشير تقديرات حديثة إلى أن فنزويلا لا تزال مدينة للصين بنحو 10 إلى 15 مليار دولار، بعدما تجاوز حجم القروض الصينية التاريخية لفنزويلا 60 مليار دولار، لكن سيطرة واشنطن المتزايدة على إنتاج النفط وتدفقات عائداته قد تعقد قدرة بكين على تحصيل ديونها بالطريقة السابقة.

اقرأ أيضا: انهيار أجزاء من عقار بمنطقة امبروزو بوسط الإسكندرية 

وتزداد حساسية القضية بعدما قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الصين لن تكون لها مطالبات على الإيرادات الناتجة عن إنتاج النفط الفنزويلي، ما يثير تساؤلات حول أولوية الدائنين وحقوقهم في العائدات النفطية المستقبلية.

ولا تقتصر المسألة على النفط والديون، فواشنطن تسعى أيضا إلى إبعاد الشركات الصينية والروسية عن قطاع الطاقة الفنزويلي، وفي المقابل، قد ترى بكين أن ديونها وحقوقها التعاقدية تمثل ورقة تفاوضية مهمة في أي ترتيبات جديدة.

وتواجه فنزويلا إجمالي التزامات مالية ضخمة قد تصل إلى نحو 200 مليار دولار، ما يجعل إعادة هيكلة ديونها المقبلة معركة معقدة بين الحكومة والدائنين، وفي مقدمتهم الصين وحاملو السندات.

اقرأ أيضا: فتوح ومحمد السيد ومهدي يؤازرون الزمالك أمام بطل جيبوتي 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً