أكد الرئيس الصيني شي جينبينج أن الصين ومصر ظلتا شريكين موثوقين يسعيان إلى الكسب المشترك من خلال التعاون، مشيرًا إلى أن مصر تعد شريكًا تجاريًا واستثماريًا مهمًا للصين في العالم العربي وإفريقيا، ومن أوائل الدول التي شاركت في التعاون في بناء «الحزام والطريق».
اقرأ أيضا: الرئيس الصيني: مصر والصين تعملان معًا للدفاع عن العدالة والإنصاف الدوليين
وقال الرئيس الصيني، في مقالة له بجريدة «الأخبار» بمناسبة زيارته لمصر، إن منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومصر، التي رفع الستار عنها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل 10 سنوات، أتت باستثمارات ضخمة وفرص عمل واسعة لمصر، وأسهمت في تسريع عملية التحديث في مصر.
وأوضح أن الشركات الصينية في مصر أنجزت أعلى مبنى وأول قطار مكهرب في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن البرتقال الطازج المصري كان من أول دفعة للمنتجات الإفريقية التي دخلت سوق الصين بعد تنفيذ سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات الدول الإفريقية التي لها علاقات دبلوماسية مع الصين.
وأكد شي جينبينج أن هذه النتائج تدل على أن التعاون المتبادل المنفعة بين البلدين في كافة المجالات عاد بالنفع على أبناء الشعبين على نطاق واسع.
اقرأ أيضا: الرئيس الصيني: مصر والصين قدوة في التواصل الحضاري وحماية التراث الإنساني
وأشار إلى أن العلاقات الصينية المصرية تمثل نموذجًا ناجحًا للصداقة والاستفادة المتبادلة، لافتًا إلى تنوع وازدهار التبادلات الشعبية والثقافية بين البلدين، واستقطاب المتحف المصري الكبير وغيره من المعالم المصرية عددًا كبيرًا من السياح الصينيين، إلى جانب تدريس اللغة الصينية في أكثر من 40 مدرسة ثانوية في مصر واستفادة عدد كبير من المصريين من التعاون في مجال التعليم المهني.
اقرأ أيضا: الاستثمارات الصينية في مصر.. شراكة جديدة تنقل الاقتصاد من الاستيراد إلى التصدير