– مؤشرات إيجابية للحجوزات.. ورحلات ألمانيا وإنجلترا تتصدر المشهد بالغردقة
تدخل فنادق ومنتجعات البحر الأحمر مرحلة جديدة مع اقتراب انطلاق الموسم السياحي الشتوي 2026، وسط مؤشرات إيجابية بشأن الحجوزات وارتفاع الطلب من عدد من الأسواق الأوروبية، بما يعزز التوقعات بانتعاشة مرتقبة في الإشغالات الفندقية بالغردقة ومرسى علم خلال الربع الأخير من العام الجاري.
اقرأ أيضا: الأزهر يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والأردن ويدعو لوقف الاعتداءات المحرمة شرعًا
وبدأت ملامح الموسم الشتوي في الظهور مع اقتراب نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة في عدد كبير من الأسواق الأوروبية، وهو ما يدفع السائح للبحث عن المقاصد التي تتمتع بطقس دافئ وشمس طوال أشهر الخريف والشتاء.
لماذا يراهن القطاع السياحي على الموسم الشتوي؟
تمثل الفترة من منتصف سبتمبر وحتى نهاية العام إحدى أهم فترات الحركة السياحية الوافدة إلى مدن البحر الأحمر، مع بدء تدفق السياح الأوروبيين الباحثين عن العطلات الشاطئية والأجواء الدافئة.
ويأتي الطقس المعتدل في الغردقة ومرسى علم خلال الشتاء كأحد أبرز عوامل الجذب، إلى جانب تنوع المنتج السياحي وتوافر الشواطئ والأنشطة البحرية ومواقع الغوص والرحلات الترفيهية.
كما تمثل الأسعار الفندقية أحد عناصر المنافسة بالنسبة للمقصد المصري، خاصة عند مقارنتها بتكلفة الإقامة في عدد من الوجهات السياحية المنافسة خلال فصل الشتاء.
اقرأ أيضا: من البحر الأحمر إلى الساحل الشمالي.. مصر تفتح نافذة جديدة أمام السائح الروسي

الغردقة تستعد لزيادة الرحلات الأوروبية في أكتوبر
وتشير التوقعات إلى زيادة الرحلات القادمة إلى الغردقة من عدد من الأسواق الأوروبية خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها السوقان الألماني والإنجليزي، إلى جانب أسواق أوروبية أخرى.
كما تعطي مؤشرات الحجوزات الفندقية خلال سبتمبر انطباعات إيجابية بشأن الموسم الشتوي، في ظل وجود طلب من جانب عدد من الأسواق الأوروبية، بما يدعم توقعات القطاع بزيادة معدلات الإشغال خلال الفترة المقبلة.
مرسى علم تراهن على السوق البولندي والإيطالي
ولا تقتصر توقعات الموسم الشتوي على الغردقة، حيث تستعد مرسى علم لاستقبال موجات جديدة من السياح الأوروبيين، مستفيدة من طبيعتها التي تجذب الباحثين عن الشواطئ والأنشطة البحرية والغوص.
وتحظى أسواق بولندا والتشيك وإيطاليا باهتمام خاص من الفنادق والمنتجعات في جنوب البحر الأحمر، باعتبارها من الأسواق المهمة للحركة السياحية خلال الموسم الشتوي.
وتتميز مرسى علم بمقومات تجعلها من الوجهات المفضلة لمحبي السياحة الشاطئية والغوص، خاصة مع تميز بيئتها البحرية وشواطئها الممتدة.

اقرأ أيضا: وزير التعليم ومحافظ القليوبية يفتتحان 3 مدارس جديدة استعدادًا للعام الجديد
تنويع الأسواق مفتاح استقرار الإشغالات
ويرى خبراء السياحة أن الحفاظ على نمو الحركة الوافدة لا يرتبط فقط بزيادة أعداد السائحين من الأسواق التقليدية، وإنما يتطلب العمل بالتوازي على فتح أسواق سياحية جديدة وتنويع مصادر الحركة.
وتبرز في هذا الإطار بعض أسواق الدول الإسكندنافية، إلى جانب السوقين الهندي والصيني، باعتبارها أسواقًا يمكن زيادة معدلات الحركة الوافدة منها خلال الفترة المقبلة.
ويسهم تنويع الأسواق في تحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الإشغالات الفندقية، خاصة مع اختلاف المواسم السياحية بين الأسواق، بما يساعد على دعم الحركة خلال الفترات التي تشهد تراجعًا في بعض الأسواق التقليدية.

توقعات بارتفاع إشغالات فنادق البحر الأحمر
وتعزز مؤشرات الحجوزات والاستعدادات لاستقبال الرحلات الأوروبية توقعات القطاع السياحي بارتفاع الطلب على فنادق الغردقة ومرسى علم خلال الربع الأخير من 2026، مع ترقب زيادة الحركة القادمة من ألمانيا وإنجلترا وأسواق أوروبا الشرقية، بالتزامن مع استمرار الاهتمام بالسوقين البولندي والإيطالي.
ويبقى نجاح الموسم الشتوي مرتبطًا باستمرار معدلات الوصول وعودة المزيد من الرحلات الجوية، إلى جانب قدرة المقصد المصري على الحفاظ على تنافسيته من حيث الأسعار وجودة الخدمات وتنوع التجارب السياحية المقدمة للزائرين.
اقرأ أيضا: تامر عاشور يتألق في ختام مهرجان الصيف الدولي بمكتبة الإسكندرية