■ يواصل أبطال وبطلات مصر كتابة فصول جديدة من النجاح والتألق في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة فى إيطاليا بعدما نجحوا في حصد المزيد من الميداليات ورفع علم مصر عاليًا فى واحدة من أهم المحافل الرياضية ليؤكدوا مجددًا أن الرياضة المصرية تمتلك مواهب قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات على المستوى الدولي.
اقرأ أيضا: جلال عارف يكتب: نورماندي الاقتصادية.. سلاح ذو حدين
وتحمل هذه النتائج العديد من الدلالات الإيجابية، خاصة أنها تأتى ضمن مرحلة مهمة من الإعداد لمنافسات كبرى قادمة وعلى رأسها: دورة الألعاب الأولمبية فى الولايات المتحدة الأمريكية 2028 لتكون الميداليات، التى يحصدها أبطال مصر فى البحر المتوسط بمثابة بشرة خير وأمل كبير فى قدرة الرياضة المصرية على تحقيق نتائج مُميزة ورفع سقف الطموحات فى الأولمبياد.
ويُحسب لجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة اهتمامه الكبير بالأبطال والبطلات وحرصه على التواجد إلى جوارهم فى إيطاليا ومشاركتهم فرحة التتويج وتقليدهم الميداليات فى مشهد يعكس حجم الدعم والمساندة التى يحظى بها أبطال مصر ويمنحهم دفعة معنوية كبيرة لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وتؤكد الدولة المصرية من خلال هذا الدعم أن أبناءها من الرياضيين ليسوا وحدهم فى طريق المنافسة وأنها تقف خلفهم وتساندهم فى مختلف المحافل والبطولات الدولية إيمانًا بقدرتهم على تمثيل مصر بصورة مشرفة وتحقيق الانتصارات.
ومع استمرار حصد الميداليات تتجدد الآمال فى مستقبل أكثر إشراقًا للرياضة المصرية وتصبح إنجازات أبطال البحر المتوسط رسالة واضحة بأن القادم قد يكون أفضل.. وأن حلم الوصول إلى منصات التتويج الأولمبية يظل هدفًا مشروعًا وقابلًا للتحقيق.
■ الأهلي نجح خلال الساعات الماضية فى حسم ملف التجديد لاثنين من أهم نجوم الفريق ومنتخب مصر إمام عاشور ومروان عطية رمانتى ميزان الوسط.. والأجمل أن إنهاء هذا الملف وما يتبعه من تحركات لتمديد عقود مصطفى شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هانى وهم أيضًا من أعمدة الفريق يأتى فى صمت دون ضجيج مثلما كان معتادًا أثناء تقديم صفقات الموسم الماضى، التى تبعها صخب شديد انعكس فى النهاية بالسلب على غرفة خلع الملابس خاصة صفقات بن شرقى وزيزو وتريزيجيه.
ففى الوقت الذى ينشغل فيه البعض بما يحدث داخل الملعب تعمل إدارة الأهلى بهدوء على ترتيب البيت من الداخل وعلى رأس الملفات يأتى الحفاظ على نجوم الفريق وتجديد عقود العناصر المهمة والأهم بالنسبة لى هو التعامل مع محمد هانى وياسر إبراهيم بشكل يليق بما قد يكون العقد الأخير لهما مع الأهلى، لأن الثنائى قدم سنواتٍ طويلة من العطاء وكان لهما دور فى تحقيق العديد من البطولات.. وبالتالى فإن تقديرهما والحفاظ على مكانتهما داخل غرفة الملابس ليس مجرد قرار فنى، بل رسالة لكل لاعب بأن الأهلى لا ينسى أبناءه.. أما تجديد إمام عاشور ومروان عطية فهو تأكيد على رغبة النادى فى الحفاظ على العناصر الأساسية، التى تمثل حاضر الفريق ومستقبله وعدم ترك الملفات المهمة حتى اللحظات الأخيرة وإن كنت أخشى أن يمارس عاشور مستقبلًا نفس الضغوط للرحيل أو زيادة عقده حال تألقه المُتوقع لأنه عرف السكة.!
اقرأ أيضا: عمرو الخياط يكتب: اقتصاد الشائعات
■ نجح الزمالك فى تحقيق فوز مهم أمام البنك الأهلى يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة فى بداية الموسم بثلاثية نظيفة بعدما أظهر اللاعبون شخصية قوية وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة حتى اللحظات الأخيرة.. هذا الفوز لا يمثل مجرد ثلاث نقاط لكنه يحمل رسالة مهمة بأن الفريق قادر على المنافسة إذا توافرت له عوامل الاستقرار والهدوء والدعم، لكن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل أكبر فالزمالك أمام تحدياتٍ عديدة سواء على المستوى الفنى أو الإدارى ويحتاج إلى غلق الملفات، التى تسببت فى أزمات متكررة خلال السنوات الماضية وعلى رأسها: ملف التعاقدات الأجنبية والعقود التى تحولت فى بعض الأحيان إلى أزمات وقضايا كلفت النادى مبالغ ضخمة.
الفوز على البنك الأهلى قد يكون بداية لمرحلة أفضل داخل الملعب، لكن خارج الملعب ما زالت هناك ملفات ثقيلة تحتاج إلى قراراتٍ حاسمة حتى يستطيع الزمالك بناء فريق قوى ومستقر ينافس على البطولات دون أن تطارده أزمات الماضى التى تجعل دائمًا الجماهير البيضاء إيديها على قلبها وعايشة اليوم بيومه من الآخر.
اقرأ أيضا: حسام أشرف يقترب من قيادة هجوم الزمالك أمام منتخب السويس بتروجت