4 آيات قرآنية أفضل من نعيم الدنيا.. علي جمعة: يعرفها العلماء فقط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لعله من المعلوم أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، الذي به ننجو من مهالك الدنيا ومصائبها من جحيم الآخرة ونارها، لذا لا ينبغي الاستهانة أو الغفلة عنه أو هجره بأي حال من الأحوال ، إلا أن هناك أربع آيات قرآنية كان السلف يفضلها عن نعيم الدنيا ويعرفها العلماء فقط ، ومن ثم لابد من معرفتها لعلنا نفوز برحماتها ونفحاتها.

اقرأ أيضا: توتنهام يواجه نيوكاسل في ظهور مرتقب لـ عمر مرموش بالدوري الإنجليزي

يعرفها العلماء فقط

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إنه فيما ورد عن السلف الصالح، أنهم كانوا يحبون أربع آيات قرآنية ويفضلونها عن نعيم الدنيا كله.

وأوضح «جمعة» ، أن هذه الآيات الأربع هي من سورة النساء، وعنها أخبر السلف الصالح –رضوان الله تعالى عنهم- أنه إذا مر بها العلماء يعرفونها بسهولة ، وهي: « إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ»، « إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ»، «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا»، «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا».

واستشهد بما قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : « أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ »، وَسَرَدَهَا قَالَ : قَالُوا لَهُ : وَأَيْنَ هِيَ ؟ قَالَ : ” إِذَا مَرَّ بِهِنَّ الْعُلَمَاءُ عَرَفُوهُنَّ “، قَالَ : قَالُوا: فِي أَيِّ سُورَةٍ ؟ قَالَ : ” فِي سُورَةِ النِّسَاءِ. قَوْلِهِ تَعَالَى : « إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ».

وتابع: وَقَوْلُهُ تَعَالَى : «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا»، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا» .

قراءة القرآن عبادة

ورد أن قراءة القرآن عبادة حيث إن النظر في المصحف عبادة أيضًا، وانضمام العبادة إلى العبادة لا يوجب المنع، بل يوجب زيادة الأجر، إذ فيه زيادة فى العمل من النظر فى المصحف، والقاعدة الشرعية أن الوسائل تأخذ حكم المقاصد، والمقصود هو حصول القراءة، فإذا حصل هذا المقصود عن طريق النظر في مكتوب كالمصحف كان جائزًا.

اقرأ أيضا: فكرة مسرحية متولي وشفيقة في ذهني منذ 13 عامًا

وذكر الإمام النووي: «لو قرأ القرآن من المصحف لم تبطل صلاته، سواء كان يحفظه أم لا، بل يجب عليه ذلك إذا لم يحفظ الفاتحة، ولو قلب أوراقه أحيانًا في صلاته»، بينما يرى الحنفية أن القراءة من المصحف في الصلاة تفسدها، وهو مذهب ابن حزم من الظاهرية لأسباب منها أن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب أوراقه عملٌ كثير قد يبطل الصلاة.

اقرأ أيضا: تسريبات تكشف تصميم هاتف iPhone 20 بزجاج منحني بالكامل وكاميرا خلفية أفقية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً