أعلنت المملكة العربية السعودية، إنشاء مركز ثقافي سعودي في باريس، وذلك على هامش زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى فرنسا، في خطوة تعكس عمق الشراكة الثقافية بين الرياض وباريس.
اقرأ أيضا: الزمالك يجهز كل المستندات القانونية للتحرك ضد خوان بيزيرا
مركز باريس.. منصة للتعريف بالثقافة السعودية
وذكرت وزارة الثقافة السعودية أن المركز الجديد سيشكل منصة للتعريف بالثقافة السعودية وإبراز عمقها التاريخي وتنوعها الإبداعي.
وسيعمل المركز الجديد من خلال تنظيم برامج ثقافية نوعية، وإشراك الممارسين والمؤسسات والجمهور الفرنسي في مبادراته.
وأوضحت الوزارة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية، أن المركز سيهدف إلى:
دعم حضور الممارسين الثقافيين السعوديين دولياً
تعزيز التواصل بين المثقفين والمبدعين في البلدين
بناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات الثقافية السعودية والفرنسية لتبادل الخبرات وتنفيذ مبادرات مشتركة
وأكدت الوزارة السعودية أن إنشاء المركز “يجسد ما تشهده علاقات البلدين من تطور مستمر”، ويعبر عن حرص السعودية على تعزيز حضورها الثقافي الدولي وتقديم صورة أصيلة عن إرثها الحضاري وإنتاجها الإبداعي المعاصر.
استقبال رئاسي يعكس “علاقة خاصة”
ورافق الإعلان استقبال حار هيأه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضيفه ولي العهد السعودي، في إشارة إلى العلاقة الخاصة التي تربط بين الزعيمين منذ عام 2017.
العلا على طاولة النقاش: شراكة نموذجية
وفي السياق ذاته، عقدت “اللجنة الوزارية السعودية – الفرنسية المشتركة بشأن العلا” اجتماعها في باريس، برئاسة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وجان نويل بارو وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي.
وناقشت اللجنة مسارات التعاون المستقبلية في العلا، مؤكدة مكانتها كـ “ملتقى حضارات ووجهة عالمية للثقافة والإبداع والتنمية المستدامة”.
ورحب الجانبان بتوقيع اتفاقية تمديد وتعديل الاتفاق الحكومي حول التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا، والتي جرت خلال زيارة ولي العهد لفرنسا.
اقرأ أيضا: نقيب المعلمين يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالمولد النبوي الشريف
واستعرض الاجتماع حجم الاستثمارات المشتركة ومجالات التعاون في الآثار والفنون والثقافة والرياضة والضيافة وتنمية القدرات البشرية.
مشروعات استراتيجية تدعم رؤية 2030
وأكد البلدان التزامهما بتعميق الشراكة التي أصبحت نموذجاً عالمياً للتعاون القائم على تبادل المنافع والمعرفة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتشمل المشروعات البارزة: “ترام العلا”، ومنتجع “شرعان” الذي صممه المهندس العالمي جان نوفيل، إضافة إلى استثمارات في الطاقة المتجددة والمياه والتنقل.
وتستهدف الشراكة دعم مستهدفات “رؤية السعودية 2030” عبر استقطاب مليون زائر للعلا، وجذب الاستثمارات العالمية، مع الحفاظ على تراثها الثقافي والطبيعي الفريد.
اقرأ أيضا: المولد النبوي 2026.. ردد أفضل أدعية الرزق مع أذان الفجر في ذكرى مولد خير الأنام