Published On 23/8/2026
اقرأ أيضا: “إرهاب الطائرات الورقية”.. كيف يصنع نتنياهو عدوا من ورق؟ | أخبار
|
آخر تحديث: 23:43 (توقيت مكة)
أثارت أرقام قياسية غير مسبوقة حققتها روبوتات شبيهة بالبشر في دورة ألعاب رياضية بالصين سجالا واسعا على المنصات الرقمية، وسط تساؤلات ومخاوف بين المتابعين حول أبعاد هذا التطور التقني ومستقبل منافسة الآلة للبشر.
وانطلقت في العاصمة الصينية النسخة الثانية من دورة ألعاب الروبوتات البشرية العالمية بمشاركة 2000 روبوت شبيه بالبشر يمثلون 16 دولة.
وشهدت حلبة التزلج السريع الوطنية افتتاحا مذهلا أعلن بدء أكثر من 1000 منافسة تتوزع على 51 فعالية رياضية تستمر 5 أيام، وتشمل سباقات الجري، وكرة القدم، وتنس الطاولة، ورفع الأثقال. وتستهدف الصين عبر هذا الحدث استعراض تقدمها السريع في هذا المجال، في ظل احتدام المنافسة التقنية مع الولايات المتحدة.
تحطيم أرقام بولت وسوتومايور
وجاءت نتائج المنافسات لتؤكد قدرة الآلة على تجاوز الإنجازات البشرية التاريخية، إذ تمكن الروبوت الصيني “تيانغوا ألترا” من قطع مسافة 100 متر جري في 9.39 ثوان، محطما الرقم القياسي العالمي البشري المسجل باسم الجامايكي يوسين بولت عام 2009 (9.58 ثوان).
وعلى النهج ذاته، سجل روبوت آخر قفزة في مسابقة الوثب العالي بارتفاع 2.88 متر، ليتجاوز الرقم القياسي العالمي للكوبي خافيير سوتومايور المحقق عام 1993 (2.45 متر).
بين المخاوف والتأمل
وشهدت المنصات الرقمية تفاعلا واسعا عقب تداول مشاهد تحطيم هذه الأرقام القياسية، حيث تنوعت الآراء بين التوجس العسكري والتأمل التقني كما رصدها برنامج “شبكات” في حلقة (23 أغسطس/آب 2026).
ورأى أسامة أن الروبوت ينقصه التمتع بالمرونة ليتحول إلى جندي خارق، مبديا مخاوفه على مستقبل البشرية.
ناقصه مرونة فقط ويصبح جندي خارق والله يسترها على البشرية.
وفي المقابل، اعتبر فهد أن تطوير روبوتات بشرية للتحول إلى جنود فكرة مبتذلة، مؤكدا رؤيته للرجال الآليين كأنشطة مخصصة للترفيه والمشاهدة فقط.
مسألة انك تصنع روبوت يشبه الإنسان وأنهم يصيرون جنود خارقين فكره مبتذلة وأشوف الرجال الآليين حاجة للترفيه والفرجة.
اقرأ أيضا: إيران مباشر.. أمريكا تتوقع دخول الحرب مرحلة جديدة وباكستان تجدد جهود الوساطة
ولفت عمر إلى أنه على الرغم من الطفرات التكنولوجية والتطور الهائل، فإن العلم لا يزال عاجزا عن التماثل مع التعقيد الحيوي للجسد البشري.
رغم كل التطور والتكنولوجيا عاجزين عن استنساخ تصميم الإنسان الحيوي.
وقدم سادن تحليلا تاريخيا لولادة التكنولوجيا، مشيرا إلى أن العديد من التقنيات تتطور بداية تحت ضغط الاحتياجات العسكرية والحروب ثم تنتقل للقطاع المدني كاستثمار، وتوقع أن تسلك الروبوتات المسار ذاته الذي مرت به الحوسبة والطيران والإنترنت.
كثير من التقنيات تتسارع ولادتها وتطورها تحت ضغط الحروب والحاجة العسكرية ثم تنتقل لاحقا إلى الاستخدام المدني بوصفها استثمارا لما أنفق عليها. وربما نشاهد مع الروبوتات المسار نفسه الذي شاهدناه مع الطيران والحوسبة والإنترنت.
اقرأ أيضا: مأمورية ثالثة وأسئلة في الظلام.. من أحرق محطتي كهرباء نواكشوط؟ | أخبار