ندفع المصروفات نقدًا وفوجئنا بقروض بأسمائنا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قالت مدام هالة ولي أمر بمدرسة جلوبال براديم، إنّ إزالة القروض التي ظهرت بأسماء أولياء الأمور من سجلات «الأي سكور» لا تنهي الأزمة، مؤكدة أن السؤال الأهم بالنسبة لهم هو كيفية صدور الموافقات والحصول على قروض بأسمائهم من الأساس، رغم عدم تقدمهم بطلبات تمويل أو توقيعهم على نماذج بهذا الشأن.

اقرأ أيضا: ترتيب هدافي الدوري التركي.. محمد صلاح يبدأ المنافسة ويطارد أوسيمين

وأضافت في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ أولياء الأمور تأكدوا بالفعل من إزالة القروض من سجلاتهم الائتمانية في اليوم التالي، قائلة: «ده حقيقي، إحنا تاني يوم دخلنا ولقينا الحاجة اتشالت.. يعني كل الأي سكور اتشال ولا كأن فيه حاجة»، لكنها تساءلت في الوقت نفسه: «يعني إيه أنا أنام أصحى ألاقي عليا قرض نازل بالطريقة دي، أنام أصحى القرض اتشال».

وأكدت أن المشكلة لا تتعلق فقط بإصلاح سجل «الأي سكور»، وإنما بكيفية اتخاذ القروض وإصدار الموافقات من الأساس، قائلة: «بس يا فندم هو أصلاً كمان إزاي اتخذ؟ إزاي الموافقات دي طلعت؟ ودي الحقيقة محل سؤال مهم جداً»، مشددة على أن أولياء الأمور يسددون مصروفات المدرسة نقدًا، ومع ذلك فوجئوا بالحصول على قروض بأسمائهم «بدون علمنا وبصور بطايقنا».
 

وأضافت أن جوهر الأزمة يتمثل في ثقة أولياء الأمور في المدرسة وتسليمهم مستنداتهم باعتبار أن أبناءهم يتلقون التعليم داخلها، موضحة: «إحنا بندفع مصاريف كاش وكمان بيتاخذ علينا قروض بدون علمنا وبصور بطايقنا إن إحنا مستأمنين كأولياء أمور ورقنا في مدارس ولادنا، هي دي المشكلة الحقيقية».

ووصفَت هالة ما حدث بأنه «مهزلة»، مشيرة إلى أن لديها أيضًا قضايا جنائية في اتجاه آخر مرتبطة بالشخص نفسه منذ أربع سنوات، معتبرة أن إضافة واقعة القروض إلى هذه الملفات تزيد من خطورة الموقف، ومكررة تساؤلها: «إزاي الموافقات دي طلعت».

دفعت أموالًا فيه منذ ذلك الوقت

وتطرقت هالة كذلك إلى أزمة مشروع «ذا ريفت» في «مستقبل سيتي»، قائلة إن المشروع يعود إلى عام 2023، وإنها دفعت أموالًا فيه منذ ذلك الوقت، بينما لم تُستكمل التصاريح ولم يتم بناء أي شيء، رغم استمرار تحصيل الأموال، موضحة: «اكتشفنا إن فيه شريط خرج بدون علم الملاك، اكتشفنا مفيش طوبة اتحطت في المشروع حضرتك لغاية دلوقتي من 2023، وفلوسنا كمان بتتاخذ وما بتقفش».
 

اقرأ أيضا: إلى أين تتجه الأزمة الأمريكية الإيرانية؟.. السفير فوزي العشماوي يوضح

وأضافت أن أصحاب المشروع كانوا يواجهون مشكلات في هذا الملف، قائلة: «هو بياخد رفض شيكات لو ما بتدفعيش، قضايا شيكات لو ما بتدفعيش»، قبل أن تتساءل: «طب فين حقوقنا؟ طب فين الدنيا؟».

اقرأ أيضا: متعهدو القمامة جزء أساسي من منظومة فصل المخلفات من المنبع

‫0 تعليق

اترك تعليقاً