يحيي المجلس القومي لحقوق الإنسان، اليوم 23 أغسطس، اليوم الدولي لإحياء ذكرى تجارة الرقيق وإلغائها، في مناسبة تهدف إلى تذكير العالم بضحايا واحدة من أبشع الممارسات التي انتهكت حقوق الإنسان وكرامته على مدار التاريخ.
اقرأ أيضا: الأزهر ينظم تدريبا بعنوان «سفراء البرمجة» لمعلمي وموجهي الحاسب الآلي
وأكد المجلس أن إحياء هذه الذكرى لا يقتصر على استحضار أحداث الماضي، وإنما يمثل فرصة للتأكيد على أهمية حماية الإنسان من جميع أشكال الاستغلال والانتهاكات التي تهدد حريته وكرامته.
اقرا أيضأ|اختراق علمي.. أدمغة مصنعة في المختبر تكتسب «إحساسًا بالمكان»
أشكال جديدة من الاستغلال
وأشار المجلس إلى أن إلغاء تجارة الرقيق لم يعنِ انتهاء جميع صور الاستعباد، إذ لا تزال بعض الممارسات الحديثة تمثل انتهاكا خطيرا للحقوق والحريات، وفي مقدمتها الاتجار بالبشر والعمل القسري واستغلال الأطفال، وأوضح أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب تكثيف جهود الوقاية، وتوفير الحماية اللازمة للضحايا، إلى جانب تعزيز آليات المساءلة ومحاسبة المسؤولين عن استغلال الأشخاص أو الاتجار بهم.
الحرية والكرامة حق للجميع
وجدد المجلس القومي لحقوق الإنسان تأكيده أن الحرية والكرامة من الحقوق الأساسية والأصيلة لكل إنسان، ولا يجوز التنازل عنها أو انتهاكها تحت أي ظرف، وأكد أن استذكار ضحايا تجارة الرقيق يجب ألا يكون مجرد مناسبة سنوية، بل دافعا لمواصلة الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات تحترم حقوق الإنسان، وتعمل على منع جميع أشكال الاستعباد والاستغلال.
اقرأ أيضا: مبادرة لدعم المزارعين بسيناء بأجود أصناف شتلات الزيتون
وفي ختام رسالته، شدد المجلس على أهمية تحويل دروس الماضي إلى خطوات عملية تحمي الأجيال الحالية والمقبلة، بما يضمن مستقبلًا أكثر احترامًا للحرية والكرامة الإنسانية، وخاليًا من مختلف صور الاستغلال.
اقرأ أيضا: بدء مشروع ترقيم الأشجار حفاظا على الغطاء النباتي في سيناء