انطلقت أمس الجمعة الموافق ٢١ من أغسطس ٢٠٢٦م، قافلتان دعويتان مشتركتان إلى محافظتي الفيوم وبورسعيد، بمشاركة (٢٠) إمامًا وواعظًا من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
اقرأ أيضا: أمطار غزيرة تتسبب في إصابة 11 شخصًا في شمال شرق إسبانيا
يأتي في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف.
وتأتي القافلتان في إطار الجهود المشتركة لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الإرهاب والتطرف، والتصدي للتطرف اللاديني المتمثل في تراجع منظومة القيم والأخلاق، والعمل على بناء الشخصية المصرية الوطنية، وتعزيز قيم العلم والعمل والإبداع؛ بما يسهم في بناء الإنسان وصناعة الحضارة.
وتناولت القوافل موضوع خطبة الجمعة الأولى بعنوان: «وانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ مِن عِظَمِ»، حيث دارت حول اغتنام شهر مولد النبي ﷺ في تجديد محبته وتعظيم قدره، واستحضار سيرته العطرة وهديه الكريم، وتحويل هذه المحبة إلى اقتداء عملي بأخلاقه ورسالته، ونشر رحمته وخيره بين الناس أجمعين.
كما جاءت الخطبة الثانية بعنوان: «المحبة الصادقة للنبي ﷺ تقتضي الاقتداء به والاتصاف بأخلاقه ونشر رحمته بين الناس»، لتؤكد أن المحبة الصادقة للنبي ﷺ ليست مجرد مشاعر أو أقوال، وإنما تقتضي الاقتداء بهديه، والتحلي بمكارم أخلاقه، والرحمة بالخلق، وحسن معاملتهم، ونشر قيم الخير والتراحم بين الناس.
اقرأ أيضا: استبعاد إمام عاشور| عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة الشرقية إنبي
وفي السياق ذاته، يواصل الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المنبر الثابت»، حيث تُعقد خلال شهر أغسطس (١٠١٨٠) ندوة علمية في (٢٠٣٦) مسجدًا، بجميع محافظات الجمهورية عقب صلاة المغرب، ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».
ويأتي ذلك في إطار التعاون العلمي والدعوي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، الهادف إلى نشر صحيح الدين، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء الوعي الرشيد، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري، وتعزيز التماسك المجتمعي، وبناء الشخصية المصرية الواعية القادرة على الإسهام في صناعة الحضارة.
اقرأ أيضا: ألوان كارثية| استشاري يحذر من الإفراط في تناول الملبن الأحمر