واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصعيد لهجته ضد إيران في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي ينهي الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك.
اقرأ أيضا: فقد بصره جزئيا.. عودة عمران خان من المستشفى إلى السجن بعد فحص طبي
وخلال الساعات الماضية توعدت إداراة ترامب؛ طهران بعقوبات قاسية وصفها وزير الخزانة بأنها من أشد العقوبات في التاريخ، فيما أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن واشنطن كسرت سيطرة إيران على مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، صرح ترامب يوم الجمعة بأن إيران لا تزال تمتلك بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلا أن قدرتها على تصنيع هذه الأسلحة تراجعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل خمسة أشهر.
وأضاف ترامب أن القدرات الإيرانية في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة أصبحت «منخفضة للغاية»، في ظل الضربات التي استهدفت البنية العسكرية الإيرانية خلال الأشهر الماضية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن أحداً لا يعرف على وجه الدقة من يتولى قيادة إيران، مشيراً إلى أن بلاده قضت على جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات البحرية والجوية.
وأضاف ترامب أنه لو كانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً لكانت استخدمته، معتبراً أن ذلك كان سيؤدي إلى تدمير إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لن يكون أمراً سهلاً، في ظل ما وصفه بالقضاء على القيادة الإيرانية، وتصاعد الخلافات بين البلدين بشأن مستقبل العلاقات والملف النووي.
وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتشديد العقوبات على إيران، في حين تحذر طهران من أنها قد تستخدم أسلحة أكثر “تدميراً” إذا ما تجددت الحرب.
يأتي هذا في وقتٍ تراجع فيه الرئيس الأمريكي علنًا عن جهوده لإحراز تقدم دبلوماسي مع إيران، في ظلّ تعثر محاولات إعادة فتح مضيق هرمز، وتزايد التساؤلات حول الخسائر التي تكبدها الجيش الأمريكي جراء هذه الحرب غير الشعبية.
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية تهديد ترامب “غير القانوني” بتصعيد الحملة الاقتصادية ضد طهران.
وحذّر البيان من أن من يأمر بفرض هذه العقوبات أو ينفذها “سيُعرّض نفسه للملاحقة القضائية والعقاب”.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري الإيراني حذّر أيضًا من أنه قد يستخدم أسلحة أكثر “تدميراً” إذا ما تجددت الحرب.
وصرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن الضغط الاقتصادي هو “الأداة الأكثر فعالية” للولايات المتحدة ضد إيران، لكنه أشار إلى أنه “أمرٌ بالغ الحساسية”.
اقرأ أيضا: للعام الثاني.. إدارة ترامب تعتزم منع عباس من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة
قال فانس إن ممارسة هذا الضغط هي أفضل طريقة لتحقيق “الهدف النهائي” – وهو عدم قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها النووية.
في غضون ذلك، فرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة على حزب الله وأعادت تصنيفه كجهة وكيلة لإيران.
ويأتي هذا التصنيف الجديد في الوقت الذي سعت فيه الإدارة للتوسط في محادثات سلام بين إسرائيل ولبنان.
وبحسب مصدر مطلع لشبكة “سي إن إن”، بدأت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن”، التي كانت في مهمة بحرية مطولة خلال الحرب مع إيران، رحلة عودتها إلى الوطن.
وأعلن الجيش الأمريكي أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” وصلت إلى الشرق الأوسط يوم الأربعاء.
اقرأ أيضا: على الجميع دعمه ولو بالدعاء