ما حكم المبالغة في محبة النبي؟.. أمين الفتوى يجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد بشأن ما إذا كان تعظيم ومحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد مبالغة، خاصة مع ما يردده البعض في هذا السياق. 

اقرأ أيضا: لقاء استثنائي مع الفرعون.. لاعب البوتشيا يحتفل بصورته مع محمد صلاح

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن الله سبحانه وتعالى هو الذي عظّم نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: «وكان فضل الله عليك عظيمًا»، مؤكدًا أن هذا التعظيم مصدره النص القرآني وليس اجتهادًا بشريًا. 

منزلة النبي

وأشار إلى أن العلماء عبر العصور وقفوا أمام هذه الآيات بإجلال، ومنهم القاضي عياض الذي بيّن أن العقول والألسنة تعجز عن بلوغ حقيقة هذا التعظيم، مهما بلغ الإنسان من فصاحة وبلاغة، لأن منزلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوق ما يمكن التعبير عنه. 

وأضاف أن بعض السلف الصالح تأملوا هذه المعاني، ومنهم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وكذلك التابعي الجليل أويس بن عبد الله رضي الله عنه، الذي كان من أهل العلم والصلاح، وقد روى عنه أصحاب الكتب الستة، حيث توقف عند قوله تعالى «لعمرك» موضحًا أن الله سبحانه وتعالى لم يُقسم بحياة أحد من خلقه إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 

وبيّن أن هذا القسم الإلهي يدل على مكانة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ربه، حيث علل ذلك بأن النبي هو أكرم الخلق عند الله سبحانه وتعالى، وهو ما يرسخ أن محبته وتعظيمه أصل ثابت في الدين الإسلامي. 
 

اقرأ أيضا: مجلس الوزراء يوافق على 9 قرارات خلال اجتماعه الأسبوعى.. تعرف عليها

اقرأ أيضا: مواصفات ميتسوبيشي إكليبس سبورت باك الكهربائية 2027

‫0 تعليق

اترك تعليقاً