انتهت وزارة الموارد المائية والري عن الانتهاء من تنفيذ 16 تجمعاً تنمويًا جديداً موزعة بين محافظتي شمال وجنوب سيناء في إطار جهود الدولة الشاملة لتنمية شبه جزيرة سيناء ودمج أبنائها في عجلة التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية قومية تهدف إلى خلق مجتمعات عمرانية وزراعية متكاملة تجذب السكان وتوفر فرص عمل مستقرة.
بنية تحتية متكاملة لخدمة الأهالي
أكدت الوزارة أن هذه التجمعات لم تقتصر على الجانب الزراعي فحسب، بل صممت لتكون مراكز استقرار سكني وحضاري، حيث تشتمل التجمعات الـ16 على آبار جوفية بأحدث التقنيات لضمان تدفق المياه اللازمة للشرب والزراعة، و مساحات من الأراضي الزراعية المحيطة بكل تجمع لتوزيعها على المنتفعين، و منازل سكنية مجهزة تليق بالمواطن السيناوي، بالإضافة إلى منشآت إدارية وخدمية (مدارس، وحدات صحية، ومساجد) لضمان جودة الحياة داخل التجمع.
أهداف استراتيجية وتنموية
تستهدف الوزارة من خلال هذه المشروعات تحويل المناطق الصحراوية إلى واحات منتجة، معتمدة في ذلك على الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية. وتساهم هذه التجمعات في تعزيز الأمن الغذائي، وتوفير سكن كريم للأسر، بالإضافة إلى ربط سيناء بقلب الدولة عبر مشروعات بنية تحتية قوية تنهي عقوداً من العزلة.
دعم الاستقرار المجتمعي
يذكر أن هذه المشروعات تأتي بالتنسيق مع كافة جهات الدولة المعنية، لضمان تسليم التجمعات للمواطنين مع توفر كافة سبل العيش، مما يعزز من الانتماء الوطني ويدفع بمسيرة البناء في “أرض الفيروز” إلى آفاق غير مسبوقة، محققة توازناً بين الاستغلال الأمثل للموارد المائية والتوسع العمراني المدروس.

تعليقات