أونلي ليبانون : الصحف العالمية: ترامب يعلق على السلام مع إيران قبل مفاوضات الثلاثاء.. بابا الفاتيكان يرفض مناظرة ترامب وإسبانيا تتحرك لقطع شراكة أوروبا مع إسرائيل.. ربع مليون بريطاني يفقدون وظائفهم منتصف 2027 بسبب حرب إيران

أونلي ليبانون : الصحف العالمية: ترامب يعلق على السلام مع إيران قبل مفاوضات الثلاثاء.. بابا الفاتيكان يرفض مناظرة ترامب وإسبانيا تتحرك لقطع شراكة أوروبا مع إسرائيل.. ربع مليون بريطاني يفقدون وظائفهم منتصف 2027 بسبب حرب إيران

أونلي ليبانون : الصحف العالمية: ترامب يعلق على السلام مع إيران قبل مفاوضات الثلاثاء.. بابا الفاتيكان يرفض مناظرة ترامب وإسبانيا تتحرك لقطع شراكة أوروبا مع إسرائيل.. ربع مليون بريطاني يفقدون وظائفهم منتصف 2027 بسبب حرب إيران


رصدت الصحف العالمية اليوم، الاثنين، العديد من التقارير والقضايا، في مقدمتها مفاوضات السلام الامريكية الإيرانية المرتقبة في باكستان، وتداعيات الحرب على سوق العمل في بريطانيا


الصحف الأمريكية:

سيحدث بطريقة أو بأخرى.. ترامب يعلق على السلام مع إيران قبل مفاوضات الثلاثاء




تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى شبكة ايه بي سي حول الوضع في إيران، وما إذا كان لا يزال يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، وقال: سيكون الأمر جيدًا للغاية. إما أن يلتزموا به، أو سيواجهون مشاكل. سنرى ما سيحدث


جاءت المقابلة في خضم المفاوضات المستمرة، وبعد التصريحات المتضاربة بين الولايات المتحدة وإيران يوم السبت بشأن الجهة التي تسيطر على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي قبالة سواحل إيران.


تفرض الولايات المتحدة حصارًا على المضيق، لكن إيران أعلنت السبت أن قواتها البحرية تتحرك للسيطرة على الممر. وأطلقت إيران النار على سفينتين على الأقل يوم السبت، وأضاف ترامب: لقد التزموا. لقد انتهكوا ذلك بالفعل بإطلاق النار. هذا انتهاك لوقف إطلاق النار. انتهاك خطير للغاية. لكنهم لم يطلقوا النار منذ ذلك الحين. سنرى ما سيحدث. سيسير كل شيء على ما يرام


سئل ترامب، الذي تعارضت تصريحاته العلنية السابقة بشأن الصفقات المحتملة مع تصريحات القادة الإيرانيين، عما إذا كان لا يزال قادرًا على إبرام اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وأجاب: سيحدث ذلك بطريقة أو بأخرى. سواء كانت ودية أو صعبة. سيحدث. يمكنكم الاقتباس عني




قال مسؤولان أمريكيان لموقع أكسيوس إن نائب الرئيس جيه دي فانس سيقود وفداً أمريكياً لجولة أخرى من المحادثات مع إيران في إسلام أباد قبل الموعد المقرر لانتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء وكان ترامب صرح سابقاً بأن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيغادران إلى باكستان يوم الأحد.


وبحسب أكسيوس، ستكون هذه المحادثات محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق، على الأقل لتمديد وقف إطلاق النار إن لم يكن لإنهاء الحرب – على الرغم من أن إيران لم تؤكد مشاركتها بعد وفي تصريحات لفوكس نيوز، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه إذا لم توقّع إيران اتفاقا فسيتم تدمير البلاد بأكملها، على حد وصفه.


 


رئيس وزراء كندا: علاقتنا مع الولايات المتحدة أصبحت نقطة ضعف


قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن العلاقات الاقتصادية القوية لكندا مع الولايات المتحدة كان من قبل مصدر قوة، لكنها تحولت الآن إلى نقطة ضعف يجب تصحيحها.


وفى خطاب ألقاه كارني، الأحد، تحدث رئيس وزراء كندا عن جهود إدارته لتعزيز الاقتصاد الكندي بجذب استثمارات جديدة وتوقيع اتفاقيات تجارية مع دول أخرى.


 


وقال كارني، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، إن العالم بات أكثر خطراً وانقساماً، وقد غيرت الولايات المتحدة بشكل جذري نهجها فى التجارة، ورفعت الرسوم الجمركية إلى مستويات لم نشهدها منذ الكساد الكبير.


وتابع كارني قائلاً إن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قد أثرت على العاملين فى صناعة السيارات والصلب، مشيراً إلى أن الشركات تتراجع عن الاستثمارات بسبب حالة عدم اليقين التي تحوم فوق الجميع.


وقد أغضب تصريحات ترامب الكثير من الكنديين، حيث اقترح مراراً ان تصبح كندا الولاية الـ 51.

وقال كارني إنه يخطط لاطلاع الكنديين بشكل منتظم على جهود حكومته للتنوع بعيداً عن الولايات المتحدة.


وأضاف: لا يمكن أن يتحقق الأمن بتجاهل او التقليل منا لتهديدات الحقيقية للغاية التي نواجهها ككنديين، ووعد بعدم تجاهل التحديات التي تواجهها البلاد على الإطلاق.


وقالت أسوشيتدبرس إن هذه ليست المرة الأولي التي يتحدث فيها كارني عن تحول فى القوة العالمية. فخلال خطاب له فى يناير الماضى امام منتدى دافوس الاقتصاديى العالمى بسويسرا، تلقى رئيس الوزراء الكندي إشادة واسعة لإدانته “الإكراه الاقتصادى” الذى تمارسه الدول الكبرى على الدول الصغيرة.


وأثارت تصريحات كارني فى هذا الوقت غضب ترامب، وقال الرئيس الأمريكى إن كندا تعيش بسبب الولايات المتحدة.


وفى الأسبوع الماضي، حصل رئيس الوزراء الكندى مارك كارنى على أغلبية برلمانية بعد عام من توليه منصبه، ما منحه الصلاحيات اللازمة لتسريع الإصلاحات الرامية إلى إعادة هيكلة الاقتصاد.


ومع تحقيق هذه الانتصارات، أصبحت حكومة كارني، من حيث المبدأ، آمنة حتى عام 2029. وكان آخر رئيس وزراء حصل على أغلبية برلمانية هو جاستن ترودو، من عام 2015 إلى عام 2019.


عمالقة النفط يتجهون للتنقيب فى أفريقيا وأمريكا الجنوبية بسبب حرب إيران


قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن كبرى شركات النفط العالمية تسرع من عمليات البحث التي تجريها عن أماكن محتملة للتنقيب عن البترول والغاز الطبيعى، بعيداً عن مخاطر الحرب فى الشرق الأوسط.


وقد ألمحت شركة إكسون موبيل إلى خطة محتملة لضخ ما يصل إلى 24 مليار دولار فى حقول النفط النيجرية فى المياه العميقة، بينما وسعت شركة شيفرون نطاق عملياتها فى فنزويلا. واستحوذت شركة BP على حصص فى مناطق نفطية قبالة سواحل ناميبيا، ووقعت توتال إنيرجيز اتفاقية استكشاف مع تركيا.


وقدّرت شركة وود ماكنزي، المتخصصة في أبحاث واستشارات الطاقة، يوم الخميس، أن شركات النفط الكبرى قد تُحقق مجتمعةً قيمةً تصل إلى 120 مليار دولار من مشاريعها الاستكشافية في السنوات القادمة.


وذكرت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة، واختناق حركة الشحن في منطقة الخليج العربي، قد أدت إلى سباق عالمي محموم على النفط، وتسببت في خسارة مليارات الدولارات من الإيرادات لبعض شركات النفط الغربية. لكن فى المقابل، فإن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة يُوفر لقطاع النفط سيولةً نقديةً هائلةً يُتوقع أن تُساعده على التوسع في مناطق كانت سابقًا بعيدة المنال أو مهجورة منذ سنوات. ويأتي هذا التدفق بعد أن خفّضت العديد من شركات الحفر إنفاقها على الاستكشاف لزيادة العائدات النقدية للمساهمين.


ونقلت وول ستريت عن إدوارد تشاو، وهو زميل أول غير مقيم في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومسؤول تنفيذي سابق في شركة شيفرون قوله: “لا تستهينوا أبدًا بحماس العاملين في قطاع التنقيب والإنتاج الذين يتطلعون إلى الفرص. يقولون: يا له من أمر رائع لو استطعنا فعل هذا أو ذاك!”. وأضاف: “الآن، لديكم السيولة اللازمة لذلك”.


وخلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي مع مسؤولين تنفيذيين من شركات إكسون وشيفرون وشركات نفط أخرى، حثّ وزير الطاقة كريس رايت ووزير الداخلية دوج بورجوم على مواصلة تعزيز إنتاج النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار تحسبًا لنقص وشيك في الإمدادات.


لويزيانا تشهد أسوأ إطلاق نار فى أمريكا منذ عامين..الطلاق كلمة السر


أصبح حادث إطلاق النار المأسوي فى ولاية لويزيانا، أمس الأحد، الأكثر دموية فى الولايات المتحدة منذ عام 2024، حيث قتل مسلح ثمانية أطفال، سبعة منهم أبناؤه، وأصاب امرأتين بينهما زوجته.


وقُتل ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين عام واحد و14 عاما فى الحادث الذى صنفته الشرطة بالاضطراب العائلي. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الحادث كان إطلاق النار الأكثر دموية فى الولايات المتحدة خلال عامين، بحسب ما تشير البيانات.


وقال المتحدث كريس بورديلون باسم شرطة شريفبورت، حيث وقع الحادث، إن سبعة من الأطفال يُعتقد أنهم من “أبناء المسلح”، وأن ضحيتين أخريين نجتا. وقال بورديلون: “هذا مشهد مروع لم نشهد مثله من قبل”.


وفي وقت لاحق من يوم الأحد، كشفت الشرطة عن هوية المسلح، وهو شامار إلكينز. وتشير السجلات العامة إلى أن إلكينز كان مقيمًا في شريفبورت ويبلغ من العمر 31 عامًا. ووفقًا لبيان صادر عن الجيش، فقد خدم إلكينز في الحرس الوطني لجيش لويزيانا من أغسطس 2013 إلى أغسطس 2020. ولم يُشارك في أي عمليات عسكرية أثناء خدمته في الحرس الوطني، وغادر الجيش برتبة جندي.

وقال تروى براون، صهر المسلح والذى كان يعيش معه، إن زوجة إلكينز سعت مؤخراً للطلاق. وأضاف أن صهره كان يتصرف  بشكل طبيعى قبل ساعات يوم السبت، فى أخر مرة شاهده فيهان إلا أنه كان مضطرباً فى محادثة بينهما مؤخراً بسبب إنهاء زواجهه.


وقال براون  إنه بعد الجدال الأول حول الطلاق، تصرف وكأنه يفقد عقله، كان غاضباً من الامر، وشعر أنه أراد ان يتحدث معه ويخبره بانه لا يريد ان يخسر زوجته.


ووصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون الأمريكي، المولود في منطقة شريفبورت والذي يمثلها في الكونجرس، حادث إطلاق النار بأنه “مأساة مفجعة”، وقال إن فريقه على اتصال مع جهات إنفاذ القانون.


وتقول صحيفة واشنطن بوست إن حادث لويزيانا هو أعنف حادثة قتل جماعي في الولايات المتحدة منذ يناير 2024، عندما قتل رجل ثمانية أشخاص في جوليت، إلينوي. وكان جميع الضحايا في تلك الحادثة، باستثناء واحد، كانوا من أقارب مطلق النار، وتراوحت أعمارهم بين 14 و47 عامًا.


على الرغم من أن حوادث إطلاق النار المرتبطة بالعنف الأسري لا تحظى عادةً بتغطية إعلامية واسعة، تُظهر البيانات أن معظم حوادث القتل الجماعي التي تُستخدم فيها الأسلحة النارية، كان مرتكبوها يعرفون بعض ضحاياهم على الأقل.


وفقًا لبيانات صحيفة واشنطن بوست، استنادًا إلى بيانات جمعتها وكالة أسوشيتد برس وصحيفة يو إس إيه توداي وجامعة نورث إيسترن، فإن ما يقرب من ثلثي الضحايا منذ عام 2006 كانوا من أفراد عائلات أو معارف القتلة. ووقعت ست حوادث قتل جماعي أخرى هذا العام، بلغ مجموع ضحاياها 28 ضحية، وفقًا لتحليل الصحيفة.


الصحف البريطانية

ربع مليون بريطاني يفقدون وظائفهم بحلول منتصف 2027 بسبب حرب إيران


تشير تحليلات إلى أن ربع مليون بريطاني قد يفقدون وظائفهم بحلول منتصف العام المقبل، مع اقتراب بريطانيا من الركود، وذلك بعد تراجع ثقة قطاع الأعمال جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.


وبينما استدعت وزيرة الخزانة، راشيل ريفز، رؤساء البنوك لإجراء محادثات تهدف إلى احتواء التداعيات، أكد تقريران متزامنان صادران عن كبرى شركات المحاسبة حجم التهديد الاقتصادي الذي يواجه المملكة المتحدة.


ووفقًا لنادي EY Item Club، وهو مجموعة متخصصة في التنبؤات الاقتصادية، فإن إغلاق إيران الانتقامي لمضيق هرمز، وهو ممر تجاري، وضرباتها على جيرانها الإقليميين، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، ستتسبب في أكبر ضربة اقتصادية منذ بدء الجائحة.


وأفاد تقرير منفصل صادر عن شركة ديلويت بأن المديرين الماليين في كبرى الشركات البريطانية بدأوا بالفعل في تقليص خطط الإنفاق، متخذين إجراءات من المرجح أن تؤثر سلبًا على النشاط الاقتصادي والتوظيف.


وتوقع نادي EY Item Club أن يشهد الاقتصاد البريطاني ركودًا في الربعين الثاني والثالث من هذا العام نتيجة لذلك، مما يعرض البلاد لخطر الركود، الذي يُعرَّف بأنه انكماش اقتصادي لربعين متتاليين.


ومن المتوقع أن ينخفض النمو إلى النصف، من 1.4% في عام 2025 إلى 0.7% هذا العام، مما سيؤدي إلى كبح الزخم المتزايد الذي انعكس في الارتفاع الذي فاق التوقعات في الناتج المحلي الإجمالي في فبراير.


كما يتوقع نادي EY Item Club أن تصل نسبة البطالة إلى 5.8% بحلول منتصف عام 2027، مرتفعةً من أعلى مستوى لها في خمس سنوات والبالغ 5.2%، مع فقدان ما يقرب من 250 ألف شخص إضافي وظائفهم بسبب الأزمة في الشرق الأوسط.


«يجب أن يرحل»: بريطانيون يطالبون ستارمر بالاستقالة بسبب فضيحة ماندلسون

 


قالت صحيفة “تليجراف” إن السير كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، وجد نفسه مرة أخرى غارقا في فضيحة بعد الكشف عن فشل اللورد ماندلسون في عملية التدقيق الأمني قبل تعيينه سفيرًا لدى الولايات المتحدة في ديسمبر 2024.


ووفقا لاستطلاع لقراء صحيفة “تليجراف”، يرى العديد من البريطانيين ضرورة استقالة رئيس الوزراء. وشارك فى الاستطلاع أكثر من 74 ألف شخص، وأجمع 94% منهم على مطالبة ستارمر بالاستقالة.


 


وأضافت الصحيفة أنه إلى جانب الرغبة في تنحي ستارمر، هناك غضبٌ واضحٌ إزاء تعيين اللورد ماندلسون من الأساس، الأمر الذي أدى إلى هذه الأزمة المستمرة.


وأشار القارئ ديفيد جرين إلى أن “عملية تعيين بيتر ماندلسون برمتها كانت تنذر بالخطر والريبة. وكان ستارمر على دراية تامة بهذه المخاطر، لكنه مضى قدمًا رغم ذلك. كان ينبغي عليه أن يدرك، من خلال دراسة متأنية، أن هذا خطأ. عليه أن يطبق على نفسه المعايير نفسها التي طبقها بكل سرور على خصومه”.


وشاركت القارئة ليزلي كاردي الرأي نفسه قائلةً: “لا أصدق أنه لم يكن يعلم مدى عدم ملاءمة ماندلسون لمنصب سفيرنا لدى الولايات المتحدة”.


وقد شارك ن. فورستر هذا الاستغراب، قائلاً: “كل هذا التمويه بشأن من كان على علم بالأمر لا يُقارن بحقيقة أن ماندلسون لم يكن ينبغي ترشيحه للمنصب أصلًا، ولهذا السبب فإن ستارمر غير مؤهل لرئاسة الوزراء”.




ورغم الضغوط المتزايدة على رئيس الوزراء للتنحي، إلا أن هناك مخاوف كثيرة من أنه سيستمر في التشبث بمنصبه. وقال ديرموت سيمبسون: “لن يستقيل ستارمر طواعيةً لأنه يفتقر إلى النزاهة والاحترام لمنصب رئيس الوزراء”.


ستارمر سينجو من فضيحة سفيره السابق فى واشنطن اليوم..صحيفة: ليس لفترة طويلة

 


تحت عنوان “ستارمر سينجو من فضيحة التدقيق الأمني حول ماندلسون ..ولكن ليس لفترة طويلة”، ألقت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية الضوء على استجواب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم فى مجلس العموم حول معرفته بشأن نتائج تدقيق أمني أوصى بمنع ترشيح بيتر ماندلسون لمنصب سفير المملكة المتحدة فى واشنطن – قبل أن ينتهى الأمر باستقالته على خلفية علاقته بالمدان الأمريكي الراحل بالإتجار بالجنس جيفرى ابستين -وقالت إنه ربما ينجو من استجواب اليوم، لكن هذه القضية تبدو وإنها ستضع نهاية لمسيرة ستارمر السياسية، على حد تعبير الصحيفة.


وقالت الصحيفة إن كير ستارمر عندما يقف يوم الاثنين لشرح الإخفاق الأخير في رئاسته للوزراء، سيتساءل الكثيرون عن عدد المناصب السياسية المتبقية له قبل أن يضطر إلى التنحي نهائيًا. لكن السؤال الأكثر أهمية قد يكون: كم من المناصب (والوظائف) لمرؤوسيه ستُضحى بها في إطار ما يبدو أنه نهاية ستارمر الحتمية.


وحتى الآن، وخلال فترة رئاسته للوزراء التي امتدت قرابة عامين، فقد اثنين من رؤساء ديوانه، واثنين من أمناء الحكومة، وأربعة من مديري الاتصالات، وعدة وزراء، بل وأكثر من ذلك من المستشارين، في سعيه للبقاء في داونينج ستريت، مجلس الوزراء البريطاني.


وقالت الصحيفة إن ستارمر سبق له أن انتقد بوريس جونسون لـ”إلقاء اللوم على الآخرين”، وأصر على أنه لن يُحمّل الآخرين مسؤولية أخطائه. لكن في كل مرة يواجه فيها رئيس الوزراء لحظة حاسمة، يبدو أن العبء يقع على عاتق شخص آخر، ينتهي به المطاف في نهاية المطاف إلى ترك منصبه.


وأضافت الصحيفة أن  فضيحة بيتر ماندلسون كان من المفترض أن تقضي على ستارمر منذ زمن. فقد عيّن رجلاً معروفاً بعلاقاته مع مدان بالتحرش بالأطفال، فضلاً عن علاقاته التجارية مع الصين، والذي سبق أن أُقيل مرتين بسبب مخالفات، في أهم منصب دبلوماسي في المملكة المتحدة. واعتبرت “الإندبندنت” أن المشاكل المحتملة المرتبطة بتعيين ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة لم تكن تتطلب حتى تدقيقاً أمنياً، بل مجرد بحث بسيط على جوجل، مما أثار تساؤلات حول حكمة ستارمر السياسية.


لكن، في حين لا يزال ستارمر في منصبه، أدت الفضيحة إلى استقالة رئيس ديوانه مورجان ماكسويني، والرحيل المفاجئ لمدير اتصالاته الرابع تيم آلان، وإقالة سكرتير مجلس الوزراء السير كريستوفر وورمالد، والآن الإقالة المثيرة للجدل لسكرتير وزارة الخارجية الدائم السير أولي روبنز. وما يربط هؤلاء الرجال الأربعة أيضاً هو أنهم جميعاً عُيّنوا واختارهم السير كير بنفسه.


ويشكك كثيرون في ادعاء رئيس الوزراء بأنه لم يُبلغ بمشاكل التدقيق الأمني المتعلقة بماندلسون. ولكن، إذا كان فعلاً غير مُطّلع، فإن ذلك يثير تساؤلات أخرى حول سبب عدم علمه.




الصحف الإيطالية والإسبانية

بابا الفاتيكان يرفض الدخول فى مناظرة مع ترامب .. ما القصة ؟




أكد بابا الفاتيكان ، البابا لاون 14 ، أنه لا يرغب فى الدخول فى مناظرة مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ، وذلك فى خضم تصاعد التوتر السياسى والإعلامى بين الفاتيكان والولايات المتحدة ، مشددا على أن تصريحاته الأخيرة “أُسئ تفسيرها”.




وقال البابا لاون 14 إنه “ليس من مصلحته  الدخول فى مناظرة الرئيس دونالد ترامب، الذى هاجم الكنيسة الكاثوليكية بعد التنديد بالحرب فى إيران”.

ووفقا لموقع سايبر كوبا الإخباري،  فقد أوضح البابا أن دعواته للسلام لا تستهدف أي شخصية بعينها، بل تأتي في إطار رسالة أوسع تهدف إلى تجنب الحروب والصراعات،  وأضاف أن بعض التصريحات نُقلت بشكل غير دقيق، خاصة في ظل المناخ السياسي المتوتر.

وكان ترامب قد شن هجومًا لاذعًا على البابا خلال الأيام الماضية، متهمًا إياه بالتساهل في قضايا الجريمة وسوء التقدير في السياسة الخارجية، داعيًا إياه إلى التحلي بالحكمة والابتعاد عما وصفه بـ مجاملة اليسار المتطرف.

من جانبه، شدد البابا على أن تصريحاته التي حذر فيها من أن العالم يُدار من قبل قلة من الطغاة جاءت قبل هذه الانتقادات ، ولم تكن موجهة إلى ترامب تحديدًا، نافيًا أي نية للدخول في مواجهة مباشرة معه.

ويعود الخلاف بين الطرفين بالأساس إلى مواقف البابا الداعية إلى إنهاء الحروب، بما في ذلك انتقاده للتصعيد العسكري والدعوة إلى الحلول الدبلوماسية، وهو ما أثار حفيظة الإدارة الأمريكية. كما تصاعد الجدل بعد تقارير عن سحب تمويل أمريكي من مؤسسات كاثوليكية تعنى بالمهاجرين.

ورغم هذا التوتر، قلل ترامب من أهمية عقد لقاء مع البابا، معتبرًا أنه ليس ضروريًا، مع تأكيده في الوقت نفسه على حقه في الاختلاف معه.


وتعكس هذه الأزمة فجوة متزايدة بين الخطاب الديني الداعي للسلام، والمواقف السياسية التي تميل إلى الحزم العسكري، ما يضع العلاقة بين واشنطن والفاتيكان أمام اختبار جديد.


إسبانيا تتحرك لقطع شراكة أوروبا مع إسرائيل لانتهاكها القانون الدولى


تعتزم رئيس الحكومة الإسبانية ، بيدرو سانشيز ، مطالبة الاتحاد الأوروبى بإنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل ، معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تنتهك القانون الدولى من خلال عملياتها العسكرية.

انتهاكات جسيمة للقانون الدولى

وأكد سانشيز خلال تجمع انتخابي في إقليم الأندلس أن بلاده، رغم كونها صديقة لإسرائيل، لا يمكنها القبول بما وصفه بـ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، والتي تتسبب في المعاناة والألم والموت، وشدد على أن أي حكومة لا تلتزم بالقانون الدولي وقيم الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تكون شريكًا له.

ومن المقرر أن يعرض الجانب الإسباني هذا المقترح رسميًا خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، حيث ستتم مناقشة تطورات الحرب في الشرق الأوسط. ودعا سانشيز الدول الأعضاء إلى دعم المبادرة، مجددًا رفضه لما وصفها بـ حرب غير شرعية وخطأ جسيم، مطالبًا بوقفها والضغط على نتنياهو.

اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبى وإسرائيل

اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2000، تتضمن بندًا يشترط احترام حقوق الإنسان كأساس للعلاقات،  وكانت إسبانيا قد أثارت هذا الملف لأول مرة في فبراير 2024، عندما طالبت، بالتعاون مع دول أوروبية أخرى، بمراجعة مدى التزام إسرائيل بهذه الشروط على خلفية الحرب في غزة.

ومنذ ذلك الحين، تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين الجانبين، حيث تبادل المسؤولون التصريحات الحادة، مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، ما دفع مدريد إلى رفع سقف مواقفها تدريجيًا وصولًا إلى الدعوة الحالية لقطع الاتفاق بشكل كامل.




رئيس البرازيل يهاجم ترامب.. لا يحق له في أن يستيقظ صباحًا ويهدد دولة


انتقد الرئيس البرازيلى ، لولا دا سيلفا ، نظيره الأمريكى دونالد ترامب ، وقال “لا يحق له أن يستيقظ صباحا ويهدد دولة”، مؤكدا أن مثل هذه التصرفات لا تتماشى مع مسئوليات القادة أو مع الدستور الأمريكى.

وجاءت تصريحات دا سيلفا خلال مقابلة مع صحيفة الباييس الإسبانية ، حيث شدد على أن قادة العالم يجب أن يتحملوا مسئولية أكبر فى الحفاظ على السلام والاستقرار الدولى ، بدلا من إطلاق تهديدات أو تصعيد التوترات.

وأضاف الرئيس البرازيلي أن أي زعيم منتخب لا يملك حق استخدام سلطته فى تهديد الدول الأخرى، معتبرًا أن هذا السلوك يتعارض مع مبادئ الدبلوماسية والقانون الدولى.

لولا في جولة دولية

وتأتى هذه التصريحات في سياق جولة دولية للرئيس البرازيلى تشمل إسبانيا، حيث يلتقي رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ، إلى جانب مشاركته في منتدى للقادة التقدميين في برشلونة.

كما أشار لولا إلى اتصالات أجراها مع عدد من القادة الدوليين، من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى، والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بهدف مناقشة الأوضاع الدولية وسبل تعزيز الاستقرار.

ودعا الرئيس البرازيلى أيضًا إلى إصلاح دور الأمم المتحدة، معتبرا أنها تحتاج إلى تحديث آلياتها حتى تستعيد مصداقيتها وقدرتها على حل النزاعات العالمية بشكل فعال.


 


 

أونلي ليبانون : الصحف العالمية: ترامب يعلق على السلام مع إيران قبل مفاوضات الثلاثاء.. بابا الفاتيكان يرفض مناظرة ترامب وإسبانيا تتحرك لقطع شراكة أوروبا مع إسرائيل.. ربع مليون بريطاني يفقدون وظائفهم منتصف 2027 بسبب حرب إيران