تشير التحركات الفلكية المصاحبة لمرحلة التربيع الأخير للقمر في برج العقرب، والتي تحل غدًا الموافق 9 فبراير 2026، إلى نهاية مرحلة ثقيلة نفسيًا ومعنويًا لعدد من الأبراج. هذه المرحلة القمرية لا تأتي بالحلول السهلة، لكنها تفتح باب الوعي والقرار الحاسم، حيث يدرك البعض أن الصبر لم يعد فضيلة، وأن الاستمرار في المعاناة لم يعد خيارًا صحيًا.
ووفقًا لموقع “Astrotalk” فإن الطاقة الفلكية الحالية تدفع نحو كسر الدوائر المغلقة، والتوقف عن تكرار أنماط أرهقت النفس والجسد، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها الشفاء واستعادة الأمل. ووفقًا لهذه التأثيرات، فإن ثلاثة أبراج على موعد مع انتهاء أوقاتها الصعبة وبداية تحول حقيقي في مسار حياتها.
برج الحمل
يدخل مواليد برج الحمل غدًا مرحلة حاسمة، تنتهي خلالها أزمة مرتبطة بالسيطرة أو الإحباط المتراكم. خلال الفترة الماضية، وجد الحمل نفسه في صراع مستمر لإثبات ذاته أو الدفاع عن مواقف لم تعد تمنحه أي مكسب حقيقي، بل استنزفت طاقته وأضعفت ثقته بنفسه.
مع التربيع الأخير للقمر في العقرب، يدرك الحمل أن الاستمرار في المعركة نفسها لم يعد مجديًا، وأن استعادة قوته تبدأ من تغيير رد فعله، لا من الإصرار على المواجهة. هذا الوعي يمثل نقطة التحول، حيث يقرر الحمل أن يضع حدًا للمعاناة، ويطالب بتغيير حقيقي يبدأ من داخله، ما يمهد لانفراج واضح في الأيام التالية.
برج العذراء
بالنسبة لمواليد برج العذراء، تمثل هذه المرحلة نهاية فترة طويلة من الضغط الذهني والتوتر النفسي. لقد حمل العذراء فوق طاقته، وانشغل بتحليل التفاصيل وإعادة التفكير في كل ما يؤلمه، حتى أصبحت المعاناة عادة يومية لا داعي لها.
غدًا، يدرك العذراء أن التمسك بالألم لم يعد له معنى، وأنه يملك القدرة على إنهاء هذه المرحلة بإرادته. التربيع الأخير للقمر يمنحه شجاعة اتخاذ القرار، ورفض الاستمرار في دوامة الإرهاق. ومع هذا الوعي، تبدأ مرحلة أخف وأكثر اتزانًا، شرط أن يسمح العذراء لنفسه بالتخلي عن جلد الذات، وفتح الباب أمام الراحة والشفاء.
برج القوس
يعاني مواليد برج القوس غالبًا من ثقل الذكريات، إذ يحملون معهم تجارب الماضي حتى بعد تجاوزها فعليًا. وعلى الرغم من أن حياتهم قد تكون مستقرة ظاهريًا، فإنهم أحيانًا يمنعون أنفسهم من الاستمتاع بالحاضر بسبب خوف قديم أو ألم لم يغلق بابه تمامًا.
مع حلول التربيع الأخير للقمر في العقرب، يدرك القوس أن استمراره في الأوقات الصعبة نابع من سماحه لها بالبقاء في داخله. غدًا، تتضح له الحقيقة: لا شيء خاطئ في حياته الآن، والمعاناة ليست قدرًا مستمرًا. حين يقرر القوس ترك الماضي خلفه، تبدأ مرحلة جديدة أكثر صفاءً، تتيح له استعادة خفته المعهودة والتقدم بثقة نحو ما يستحقه.

تعليقات