كشف أحمد محمود ابن قرية مشتهر التابعة لمركز طوخ بالقليوبية، تفاصيل الصورة التي جمعته بالشاب “إسلام الضائع”، والتي أظهرت جدلا كبير بوجه تشابه كبير بينه وبين إسلام، ليؤكد أنه ليس والده، ولكنه بمثابة أب روحي له، كما أنه هو خال زوجة إسلام، حيث أن الشاب إسلام كان يعمل بأحد المناطق بالقاهرة، والتقى بأحد أبناء القرية وحكى له قصته وطلب منه إيصاله بفتاة من أصل طيب للزواج، وبالفعل تواصل هذا الشخص مع أسرة زوجة إسلام، ثم هاتفهم إسلام وبدأ التعارف ومن بعدها والزواج من ابنتهم.
المرحلة الأخيرة فى حياة إسلام سببت له صدمة كبيرة
وأضاف “محمود” خلال حديثه لـ “اليوم السابع”، أن المرحلة الأخيرة في حياة إسلام سببت له صدمة كبيرة حيث أنه كان قد تعلق بأمل العثور على أسرته، وبعدما عاش الأمل استيقظ على صدمة مثل الصدمات السابقة، حيث إن تحليل الصفة الوراثية كشف عدم التطابق بينه وبين الأسرة الليبية التي أعلنت اختفاء نجلهم في نفس ظروف إسلام.
إسلام يغلق هاتفه ويهيم على وجهه بعد صدمة سلبية تحليل الصفة الوراثية
وأشار، إلى أنه كان مع إسلام في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية حتي مساء الخميس الماضي، وتركه وعاد إلى القرية، ولكن بعد الصدمة التي تلقاها إسلام بسلبية التحليل، أغلق إسلام هاتفه ولم يستطع أحد التوصل له، مشيرا إلى أن إسلام أجرى ما يزيد عن 58 إلى 60 تحليل بصمة وراثية، وكان لديه أمل كبير في العثور على أسرته والوصول إليهم، حيث إنه لا يحتاج منهم شيئا سوى التعرف على أسرته فقط واستخراج الأوراق الثبوتية له.
مناشدة عاجلة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي
وناشد “محمود” رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدم الانسياق وراء الشائعات، التي قد تودي بحياة شخص وتجعله يتعلق بأمل زائف ويستيقظ على صدمه قد تودى به إلى الهلاك.

تعليقات